نعمل بوصفنا مؤسسة تنموية مجتمعية، لا جهة إغاثة مؤقتة. ويقوم نهجنا على أربعة مبادئ.
نبدأ من الاحتياج الحقيقي. نصمم عملنا انطلاقًا مما يحتاجه الناس فعلًا، وبالاستماع إليهم ومشاركتهم.
المساعدة أداة، والتنمية غاية. قد تكون المساعدة المباشرة هي الخطوة الصحيحة: علاج، أو دواء، أو دعم غذائي، أو جهاز مساعد، أو دعم مالي أو عيني. نقدمها حين تزيل حاجزًا أو تخففه، ونسعى حيثما أمكن إلى أن تقود إلى قدرة أو فرصة أفضل للشخص أو الأسرة.
نبني القدرة ونفتح الفرص. نجمع بين الدعم العملي والتعليم وبناء المهارات وخلق الفرص، لأن التغيير الذي يدوم هو الذي يملكه الإنسان بنفسه.
نعمل بالشراكة. نؤمن بأن التعاون مع المجتمع المحلي والمؤسسات المتخصصة والمتطوعين يجعل العمل أكثر جودة وأوسع أثرًا، وبأن التوعية والتكنولوجيا أدوات تدعم كل ذلك.
كيف نختار ونصمم برامجنا
نترجم فلسفة «من الحواجز إلى القدرات» إلى معايير عملية سنطبقها على كل برنامج قبل تبنيه. فالبرنامج الجيد في رأينا:
- يبدأ بحاجز واضح. نحدد بدقة ما الذي يمنع فئة بعينها من التقدم، ولا نبدأ من نشاط نبحث له عن مستفيدين.
- يستهدف قدرة محددة. نحدد القدرة أو الفرصة التي يسعى البرنامج إلى بنائها، بصورة يمكن ملاحظتها والتحقق منها.
- يبحث عن تغيير قابل للاستمرار. نسأل ما الذي سيبقى بعد انتهاء البرنامج، ونفضّل ما يترك أثرًا يملكه الناس بأنفسهم.
- يمكن تنفيذه بجودة. نتبنى ما نستطيع أداءه على نحو جيد، بإمكاناتنا أو بالشراكة مع جهات متخصصة.
- ينسجم مع مجالات عملنا ويُصمم مع المجتمع. يرتبط البرنامج بأحد مجالاتنا الخمسة، ويشارك المجتمع المستهدف في تحديد احتياجاته وطريقة تلبيتها.
إطار مبدئي لقياس التقدم
هذا إطار مبدئي سنعتمده لقياس برامجنا المستقبلية، وسيتطور مع بدء التنفيذ. سيُقاس نجاح كل برنامج بالقدرات والفرص التي ينتجها، لا بحجم المساعدات المقدمة وحده. فلن يكفينا أن نعرف كم قدمنا؛ سنسأل ما الذي أصبح الناس قادرين عليه.
وبحسب طبيعة كل برنامج، قد تشمل مؤشرات التقدم: تحسنًا في التحصيل الدراسي، أو مهارة جديدة مكتسبة، أو فرصة عمل، أو قدرًا أكبر من الاستقلالية لشخص ذي إعاقة، أو قدرة أكبر للأسرة على تلبية احتياجاتها. وستُحدد المؤشرات الدقيقة لكل برنامج عند تصميمه.
وعند تنفيذ برامجنا، سنوثق نتائجها ونشاركها بأمانة مع المجتمع والشركاء، بما في ذلك ما نتعلمه مما لم يحقق النتيجة المرجوة.