أنشطتنا

قامت مؤسسة إبصار مصر بأنشطة استجابت لاحتياجات مختلفة في المجتمع، وسعى كلٌّ منها، بطريقته، إلى بناء المعرفة والمهارات والوعي والمشاركة والقدرات. وتعرض هذه الصفحة الأنشطة التي نفّذتها المؤسسة من قبل.

تشمل خبرة المؤسسة التدريب على استخدام الكمبيوتر، والتوعية الصحية، والتوعية البيئية، والأنشطة الرياضية. وتعكس هذه الأنشطة مجتمعةً تنوّع عمل المؤسسة: التعليم والمهارات الرقمية، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، والصحة والرفاه، والمسؤولية البيئية، والمشاركة المجتمعية.

دورات تدريبية في استخدام الكمبيوتر للمكفوفين والمبصرين

نفّذت المؤسسة من قبل دورات تدريبية في استخدام الكمبيوتر للمكفوفين وللمبصرين، وركّز التدريب على استخدام الكمبيوتر والمهارات الرقمية.

ضمّ النشاط مشاركين مكفوفين ومشاركين مبصرين. وكثيرًا ما يُنظر إلى الكمبيوتر بوصفه أداة مصممة حول البصر، فيُستبعد المكفوفون أحيانًا من التعلّم الرقمي نتيجةً لذلك. وبتقديم التدريب على الكمبيوتر للمشاركين المكفوفين إلى جانب المبصرين، تعاملت المؤسسة مع المهارات الرقمية باعتبارها مهارات ينبغي أن تُتاح فرصة تعلّمها للجميع، أيًّا كان الحاجز الذي يبدأ منه كل شخص.

ترتبط المهارات الرقمية بجوانب كثيرة من الحياة؛ فالقدرة على استخدام الكمبيوتر يمكن أن تدعم التعلّم، وتيسّر الوصول إلى المعلومات والخدمات، وتساعد الإنسان على إنجاز مزيد من المهام باستقلالية. ولهذا ترى المؤسسة في التدريب على الكمبيوتر وسيلةً لبناء القدرات، لا مجرد موضوع تقني محدود. ويرتبط هذا النشاط بعمل المؤسسة في مجالَي التعليم والمهارات الرقمية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة.

برامج توعية صحية عن أمراض العيون

نفّذت المؤسسة من قبل برامج توعية صحية عن أمراض العيون.

ركّز النشاط على التوعية، أي مساعدة الناس على التعرّف على أمراض العيون. والتوعية من هذا النوع لا تُغني عن الرعاية الطبية، وإنما تهدف إلى مساعدة الأفراد والأسر على فهم القضايا الصحية فهمًا أفضل، بما يجعلهم أقدر على إدراك متى قد يستدعي الأمر الاهتمام، وعلى اتخاذ قرارات واعية بشأن طلب الرعاية.

لصحة العيون مكانة خاصة في هوية المؤسسة؛ فاسمها «إبصار» كلمة عربية تعني البصر والإدراك. ويرتبط هذا النشاط بعمل المؤسسة في مجال الصحة والرفاه، حيث يُعدّ نقص الوعي الصحي أحد الحواجز التي تسعى المؤسسة إلى الحد منها.

برامج توعية عن إعادة تدوير المخلفات

نفّذت المؤسسة من قبل برامج توعية عن إعادة تدوير المخلفات.

ركّز النشاط على التوعية البيئية: تشجيع الناس على التفكير في المخلفات التي ينتجونها، وفي أهمية التعامل معها بمسؤولية. وللتوعية على مستوى المجتمع أهميتها، لأن طريقة التعامل مع المخلفات تتشكّل من الخيارات اليومية لأسر كثيرة، لا من قرار واحد.

يعكس هذا النشاط أحد الالتزامات التي تمتد عبر كل أعمال المؤسسة: البيئة والاستدامة. فالمؤسسة ملتزمة بمراعاة البعد البيئي في عملها، وبالتوعية البيئية، وتشجيع الاستهلاك المستدام، والاستخدام المسؤول للموارد على مستوى المجتمع.

أنشطة رياضية

نفّذت المؤسسة من قبل أنشطة رياضية.

تتيح الرياضة للناس فرصة المشاركة في حياة مجتمعهم، وقضاء الوقت مع الآخرين، والعناية بصحتهم البدنية. ويمكن أن تجمع بين الناس على اختلاف أعمارهم وخلفياتهم، وأن تمنح الأفراد فرصة المشاركة الفاعلة، لا الاكتفاء بتلقّي خدمة.

ترى المؤسسة أن الأنشطة الرياضية مرتبطة بأهدافها الأوسع في الرفاه والمشاركة المجتمعية، وبإيمانها بأن المشاركة الكاملة في حياة المجتمع جزء من التنمية في حد ذاتها.

من الحواجز إلى القدرات

ترى فلسفة المؤسسة «من الحواجز إلى القدرات» أن التنمية هي انتقال الإنسان من حاجز يحد منه إلى قدرة أو فرصة تساعده على التقدم. وتتخذ الأنشطة المعروضة في هذه الصفحة أشكالًا مختلفة، لكنها تشترك في الهدف نفسه.

تناول التدريب على الكمبيوتر فجوةً في المهارات الرقمية، وضمّ مشاركين مكفوفين. وتناولت التوعية الصحية عن أمراض العيون نقص المعرفة الصحية. وتناولت التوعية بإعادة تدوير المخلفات المسؤولية البيئية على مستوى المجتمع. وأتاحت الأنشطة الرياضية سبيلًا إلى الرفاه والمشاركة. وفي كل حالة، كان الهدف دعم المعرفة أو المهارات أو الوعي أو الدمج أو المشاركة، لا مجرد تقديم خدمة لمرة واحدة.

تُعدّ هذه الأنشطة جزءًا من الخبرة العملية التي تبني عليها المؤسسة عملها في مجالاتها الخمسة. وكما تنص قيم المؤسسة، فإننا نحرص على وصف عملنا بدقة، ولا ندّعي ما لم نحققه.